منتدى صدى المحبوب

منتدى صدى المحبوب

لنثر المشــــــــــــــاعر

المواضيع الأخيرة

» ارجو التصويت لاختكم امل اليامى بنت صالح عبده
الجمعة فبراير 21, 2014 11:28 am من طرف المبدع

» متى تخرج زكاة الفطر
الأربعاء أغسطس 07, 2013 3:24 pm من طرف المبدع

» كلام في الشوق . آشـتـآق لـك يـ ع ـنـي آح ـبـك‎
الجمعة أغسطس 02, 2013 2:29 pm من طرف المبدع

» الأهــم شــوق الـقـلــوب
الجمعة أغسطس 02, 2013 1:22 pm من طرف المبدع

» صحفي هندي عمل في المملكة يؤلف كتاباً حافلاً بالإتهامات بعنوان عبيد السعوديين
الجمعة أغسطس 02, 2013 5:05 am من طرف المبدع

» "العيد قرب وزارني بعض الأحساس"
الخميس أغسطس 01, 2013 3:00 pm من طرف المبدع

» ||..ْ..هاهو العام أوشك على الرحيل..لسنه 1433ْ..||
الجمعة نوفمبر 09, 2012 2:54 am من طرف المبدع

» القبض على عبدة شيطان سعوديين في حفلة بالرياض
الخميس أكتوبر 04, 2012 8:30 am من طرف المبدع

» بي ابى وامى افديك يارسول الله
الجمعة سبتمبر 14, 2012 5:08 am من طرف المبدع

التبادل الاعلاني


    دعـــــــوة لنقـــــــــــاش عن ختان المراءة

    شاطر
    avatar
    احساس
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد المساهمات : 126
    تاريخ التسجيل : 07/05/2011

    دعـــــــوة لنقـــــــــــاش عن ختان المراءة

    مُساهمة من طرف احساس في الأحد يونيو 19, 2011 12:42 pm





    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    موضوع ربما اصبح مكرار لاعادة وضعه والنقاش فيه ولكن لازل امرا مهما
    فهو لازال يشغل عقول كثيرين هل هو عادة ..؟ هل هو سنة ..؟ هل هو مستحب فقط ..؟
    ام ماذا ..؟؟

    تدور التساؤلات ولازال الكثير يبحث عن الطريق الصحيح
    بأختصار لاأريد أن أطيل عليكم في المقدمة موضوعي الذي سأتحدث عنه والذي ارغب منكم مشاركتي ارائكم فيه
    والبحث معي عن مضاره وفوائده والخروج بنصيحة وترك الاختيار واضحا للجميعا هو عن


    +|::. الختـــان .:Neutral+




    بداية سأذكر نبذة عن الختان حتى يكون واضح للجميع


    الختــان ::

    هو استئصال بعض أو كافة الأعضاء الظاهرة من الجهاز التناسلي للمرأة ، خاصة الحساسة منها.



    يوجد ثلاثة أنواع من الختان ::

    ختان الدرجة الأولى والذي تزال فيه الشفرتان الصغيرتان فقط، وختان الدرجة الثانية تزال فيه الشفرتان
    وطرف البظر ، وختان الدرجة الثالثة وتزال فيه الشفرتان والبظر كاملا وسمي بالختان السوداني أو الفرعوني .

    والشكل الأخير من الختان نوع من التطرف في ختان الإناث تمارس في جنوب صعيد مصر وفى السودان، وفيها يتم استئصال كل ما يعلو سطح الجلد في منطقة فرج الأنثى وحول فتحة المهبل من بظر وشفرتين كبيرتين وصغيرتين وتتم خياطة المنطقة طوليا إلا فتحة صغيرة تسمح بخروج دم الحيض والبول.



    وتنتشر هذه الظاهرة بشكل كبير في القارة الإفريقية ، حيث تمارس في 26 بلدا هناك حسب البيانات الصادرة من اليونيسيف، بالإضافة إلى بلدان أخرى ، ولا تستند هذه الظاهرة على أي أسس دينية، وإنما تعود للعادات والتقاليد المتوارثة، والتي تتصور بأن الختان تحافظ على عفة البنت وتحميها من الانحراف" واستئصال البظر يمنع الرغبة الجنسية، وبذلك يضمن الوالدان والزوج عدم "انحراف بناتهم وزوجاتهم " وهذه المعتقدات خاطئة تماما من الناحية العلمية.

    وفد ذكر مكتب اليونيسيف بمدينة كولونيا الألمانية أن أكثر من ثمانية آلاف فتاة يتعرضن
    يوميا لعمليات الختان على مستوى العالم.
    وقالت كريستن لينديكر الخبيرة باليونيسيف:::
    "حتى إذا حل المشرط المعقم محل قطعة الزجاج أو موس الحلاقة في إجراء
    عملية الختان تظل هذه العادة تمثل خرقا لحقوق الإنسان".



    ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~




    ::على ختان الإناث إن له مضاعفات عديدة مثل::
    [color=cyan]

    * الوفاة المباشرة بسبب النزيف أو الصدمة العصبية ، التهاب مكان الجرح نتيجة لعأظهرت نتائج الكثير من الأبحاث والدراسات
    التي أجريت دم التعقيم والتهابات مزمنة في المبايض والحوض والقنوات الرحمية التي قد تؤدى إلى العقم .


    * حدوث تليف جلدي نتيجة لتشويه الأعضاء التناسلية ، آلام شديدة عند الجماع ، صعوبة الارتواء الجنسي نتيجة لاستئصال الأجزاء الحساسة من الجهاز التناسلي.


    * كما أن المرأة وفي حالة ختانها سوف تحتاج إلى وقت أطول حتى تصل إلى الإثارة الجنسية وتكون النتيجة أن الرجل يصل إلى ذروة المتعة الجنسية، بينما تكون المرأة مازالت في المراحل الأولى من الإثارة ولا تشعر بذروة المتعة في الممارسة الجنسية مما يكبت مشاعرها الغريزية ويقودها إلى الإصابة بالكثير من الأمراض النفسية والعصبية كالإحباط والاكتئاب والتوتر والقلق وينتابها الصداع والأرق واضطرابات النوم والجهاز الهضمي والبولي مما يجعلها تلجأ للمسكنات والمهدئات والمنومات دون جدوى.


    ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~





    إذا من خلال ماستعرضته برأيكم هل الختان لازال ضرورة للفتاة !!
    وهل هو واجبٌ ضروري كالذكر تمامـًا !!
    وإن كان فأي الانواع يفضل وبأي عمر يستحب ..؟
    ومافوائده هل مجرد تهذيب للشهوة والغريزة كما يعتقد وحفاظـًا على الشرف ؟!
    أم انه عادة صحية واجبة مع العلم أن النظافة تعتمد على اسلوب وتربية الفتاة
    وكيفية اتباعها وملازمتها للعادات الصحية ؟!!
    بغض النظر هل هي مختونة أم لأ!!

    اريد أن أرى تباين الاراء وإختلاف وجهات النظر بأنتظار مشاركاتكم
    تقبلو خالص تقدير


    احـــــــــــــــــــــــــــــســــــــــاس


    ---------------------------------------------------------------------------
    avatar
    الريم اللعوب

    عدد المساهمات : 58
    تاريخ التسجيل : 12/06/2011

    رد: دعـــــــوة لنقـــــــــــاش عن ختان المراءة

    مُساهمة من طرف الريم اللعوب في الأحد يونيو 19, 2011 1:14 pm

    موضوع خطير ويستحق النقاش أن ختان المرأة عاده خاطئه


    ولم يذكر ذالك في ديننا بما أنه يأثر على المرأة في


    حياتها الزوجيه بعدم الشعور بأي نوع من الأحساس


    هذا الأحساس وجده الخالق في المرأة والرجل ولا يسمح

    بأن يتخذ المعقدين قرارت خاطئه بل مميته للأنثى

    حسبي الله ونعم الوكيل على من فعل ذالك بي بناتهم حتى لو

    كان بجهل أو غيره لأنه يكون قد ارتكب جريمه واضحه لا غفران

    لها

    تقبل مروري احساس
    avatar
    عديل الروح
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 221
    تاريخ التسجيل : 03/03/2011
    العمر : 47
    الموقع : فوق تراب الارض

    رد: دعـــــــوة لنقـــــــــــاش عن ختان المراءة

    مُساهمة من طرف عديل الروح في الأحد يونيو 19, 2011 4:15 pm



    الإفتاء

    الرقـم المسلسل: 709
    الموضوع: (1202) ختان البنات.
    التاريخ: 29/01/1981م.
    الـمـفـتـــي: فضيلة الإمام الأكبر الشيخ جاد الحق علي جاد الحق.

    المراجع:


    1- اتفق الفقهاء على أن الختان
    في حق الرجال والخفاض في حق الإناث مشروع، ثم اختلفوا في كونه سنة أو واجباً.
    2- الختان
    للرجال والنساء من صفات الفطرة التي دعا إليها الإسلام وحث على الالتزام بها.

    الجواب:


    قال الله تعالى: {ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين
    } [النحل: 123]، وفى الحديث الشريف (متفق عليه - البخاري في كتاب بدء الخلق وفى باب الختان في كتاب الاستئذان - ومسلم في باب فضائل ابراهيم - في كتاب الفضائل ): "اختتن إبراهيم وهو ابن ثمانين سنة".

    وروى أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "
    الفطرة خمس أو خمس من الفطرة الختان والاستحداد ونتف الإبط وقص الشارب وتقليم الأظافر" (متفق عليه - شرح السنة للبغوى ج - 12 ص 109 باب الختان)، وقد تحدث الإمام النووى الشافعى في المجموع (جـ1 ص 284 في تفسير الفطرة بأن أصلها الخلقة)، قال الله تعالى: {فطرة الله التي فطر الناس عليها} [الروم: 30]، واختلف في تفسيرها في الحديث قال الشيرازي والماوردي وغيرهما: هي الدين، وقال الإمام أبو سليمان الخطابي: فسرها أكثر العلماء في الحديث بالسنة، ثم عقب النووي بعد سرد هذه الأقوال وغيرها بقوله قلت تفسير الفطرة هنا بالنسبة هو الصواب.

    ففي صحيح البخاري عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "
    من السنة قص الشارب ونتف الإبط وتقليم الأظافر
    "، وأصح ما فسر به غريب الحديث تفسيره بما جاء في رواية أخرى، لاسيما في صحيح البخاري.

    وقد اختلف أئمة المذاهب وفقهاؤها في حكم الختان: قال ابن القيم (هامش شرح السنة للبغوى ج - 2 ص 110 في باب الختان
    ) في كتابه (تحفة المودود): اختلف الفقهاء في ذلك.
    فقال الشعبي وربيعة والأوزاعي ويحيى بن سعيد الأنصاري ومالك والشافعي وأحمد هو واجب، وشدد فيه مالك حتى قال: من لم يختتن لم تجز إمامته ولم تقبل شهادته، ونقل كثير من الفقهاء عن مالك، أنه سنة، حتى قال القاضي عياض: الاختتان عند مالك وعامة العلماء سنة، ولكن السنة عندهم يأثم تاركها، فهم يطلقونها على مرتبة بين الفرض والندب، وقال الحسن البصرى وأبو حنيفة لا يجب بل هو سنة.

    وفى فقه الإمام أبى حنيفة (الاختيار شرح المختار للموصلي ج - 2 ص 121 في كتاب الكراهية) إن الختان للرجال سنة، وهو من الفطرة، وللنساء مكرمة، فلو اجتمع أهل مصر (بلد) على ترك الختان
    قاتلهم الإمام، لأنه من شعائر الإسلام وخصائصه.

    والمشهور في فقه الإمام مالك في حكم الختان للرجال والنساء كحكم
    ه في فقه الإمام أبى حنيفة.

    وفقه الإمام الشافعي (ج - 1 ص 297 من المهذب للشيرازي وشرحه المجموع للنووي) إن الختان
    واجب على الرجال والنساء.

    وفقه الإمام أحمد بن حنبل (المغنى لابن قدامة ج - 1 ص 70 مع الشرح الكبيرة) إن الختان
    واجب على الرجال، ومكرمة في حق النساء وليس بواجب عليهن، وفي رواية أخرى عنه أنه واجب على الرجال والنساء كمذهب الإمام الشافعي.

    وخلاصة هذه (الافصاح عن معاني الصحاح ليحيى بن هبيرة الحنبلي ج - 1 ص 206 ) الأقوال إن الفقهاء اتفقوا على أن الختان
    في حق الرجال والخفاض في حق الإناث مشروع، ثم اختلفوا في وجوبه، فقال الإمامان أبو حنيفة ومالك هو مسنون في حقهما وليس بواجب وجوب فرض ولكن يأثم بتركه تاركه، وقال الإمام الشافعي هو فرض على الذكور والإناث، وقال الإمام أحمد هو واجب في حق الرجال، وفى النساء عنه روايتان أظهرهما الوجوب.

    والختان
    في شأن الرجال قطع الجلدة التي تغطى الحشفة، بحيث تنكشف الحشفة كلها، وفى شأن النساء قطع الجلدة التي فوق مخرج البول دون مبالغة في قطعها ودون استئصالها، وسمى بالنسبة لهن (خفاضاً).

    وقد استدل الفقهاء على خفاض النساء بحديث أم عطية رضي الله عنها قالت: إن امرأة كانت تختن بالمدينة، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: "
    لا تنهكى، فإن ذلك أحظى للزوج، وأسرى للوجه
    ".

    وجاء ذلك مفصلاً في رواية أخرى تقول: (
    إنه عندما هاجر النساء كان فيهن أم حبيبة، وقد عرفت بختان الجوارى، فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: "يا أم حبيبة هل الذى كان في يدل، هو في يدك اليوم"، فقالت: نعم يا رسول الله، إلا أن يكون حراماً فتنهانى عنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بل هو حلال، فادني منى حتى أعلمك"، فدنت منه، فقال: "يا أم حبيبة، إذا أنت فعلت فلا تنهكى، فإنه أشرق للوجه وأحظى للزوج
    "، ومعنى: "لا تنهكي" لا تبالغي في القطع والخفض ، ويؤكد هذا الحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "يا نساء الأنصار اختفضن (أى اختتن) ولا تنهكن
    " (ألا تبالغن في الخفاض)، وهذا الحديث جاء مرفوعاً (نيل الأوطار للشوكانى جـ1 ص113 ) برواية أخرى عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.

    وهذه الروايات وغيرها تحمل دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ختان النساء ونهيه عن الاستئصال.

    وقد علل هذا في إيجاز وإعجاز، حيث أوتى جوامع الكلم فقال: "فإنه أشرق للوجه وأحظى للزوج".

    وهذا التوجيه النبوى إنما هو لضبط ميزان الحس الجنسي عند الفتاة، فأمر بخفض الجزء الذي يعلو مخرج البول، لضبط الاشتهاء، والإبقاء على لذات النساء، واستمتاعهن مع أزواجهن، ونهى عن إبادة مصدر هذا الحسن واستئصاله، وبذلك يكون الاعتدال فلم يعدم المرأة مصدر الاستمتاع والاستجابة، ولم يبقها دون خفض فيدفعها إلى الاستهتار، وعدم القدرة على التحكم
    في نفسها عند الإثارة.

    لما كان ذلك كان المستفاد من النصوص الشرعية، ومن أقوال الفقهاء على النحو المبين والثابت في كتب السنة والفقة أن الختان للرجال والنساء من صفات الفطرة التي دعا إليها الإسلام وحث على الالتزام بها على ما يشير إليه تعليم رسول الله كيفية الختان
    ، وتعبيره في بعض الروايات بالخفض، مما يدل على القدر المطلوب في ختانهن.

    قال الإمام البيضاوى إن حديث: "خمس من الفطرة" عام في ختان الذكر والأنثى، وقال (جـ1 ص113 ) الشوكاني في نيل الأوطار: إن تفسير الفطرة بالسنة لا يراد به السنة الاصطلاحية المقابلة للفرض والواجب والمندوب، وإنما يراد بها الطريقة، أى طريقة الإسلام، لأن لفظ السنة في لسان الشارع أعم من السنة في اصطلاح الأصوليين.

    ومن هنا اتفقت كلمة فقهاء المذاهب على أن الختان للرجال والنساء من فطرة الإسلام وشعائره، وأنه أمر محمود، ولم ينقل عن أحد من فقهاء المسلمين فيما طالعنا من كتبهم التي بين أيدينا - القول بمنع الختان
    للرجال أو النساء، أو عدم جوازه أو إضراره بالأنثى، إذا هو تم على الوجه الذي علمه الرسول صلى الله عليه وسلم لأم حبيبة في الرواية المنقولة آنفاً.
    أما الاختلاف في وصف حكمه، بين واجب وسنة ومكرمة، فيكاد يكون اختلافاً في الاصطلاح الذي يندرج تحته الحكم
    .
    يشير إلى هذا ما نقل في فقه (الاختيار شرح المختار ص 121 ج - 2 ) الإمام أبى حنيفة من أنه لو اجتمع أهل مصر على ترك الختان، قاتلهم الإمام (ولى الأمر) لأنه من شعائر الإسلام وخصائصه، كما يشير أليه أيضاً أن مصدر تشريع الختان هو اتباع ملة إبراهيم، وقد اختتن، وكان الختان
    من شريعته، ثم عده الرسول صلى الله عليه وسلم من خصال الفطرة، وأميل إلى تفسيرها بما فسرها به الشوكاني - حسبما سبق - بأنها السنة التي هي طريقة الإسلام ومن شعائره وخصائصه، كما جاء في فقه الحنفيين.

    وإذاً: قد استبان مما تقدم أن ختان البنات المسئول عنه من فطرة الإسلام وطريقته على الوجه الذي بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه لا يصح أن يترك توجيهه وتعليمه إلى قول غيره ولو كان طبيبا، لأن الطب علم والعلم متطور، تتحرك نظرته ونظرياته دائما، ولذلك نجد أن قول الأطباء في هذا الأمر مختلف.
    فمنهم من يرى ترك ختان النساء، وآخرون يرون ختانهن، لأن هذا يهذب كثيراً من إثارة الجنس لاسيما في سن المراهقة التي هي أخطر مراحل حياة الفتاة، ولعل تعبير بعض روايات الحديث الشريف في ختان النساء بأنه مكرمة يهدينا إلى أن فيه الصون، وأنه طريق للعفة، فوق أنه يقطع تلك الإفرازات الدهنية التي تؤدى إلى التهابات مجرى البول وموضع التناسل، والتعرض بذلك للأمراض الخبيثة، هذا ما قاله الأطباء المؤيدون لختان النساء.

    وأضافوا أن الفتاة التي تعرض عن الختان
    تنشأ من صغرها وفى مراهقتها حادة المزاج سيئة الطبع، وهذا أمر قد يصوره لنا ما صرنا إليه في عصرنا من تداخل وتزاحم، بل وتلاحم بين الرجال والنساء في مجالات الملاصقة والزحام التي لا تخفى على أحد، فلو لم تقم الفتاة بالاختتان لتعرضت لمثيرات عديدة تؤدى بها - مع موجبات أخرى، تذخر بها حياة العصر، وانكماش الضوابط فيه - إلى الانحراف والفساد.

    وإذا كان ذلك فما وقت الختان شرعاً اختلف الفقهاء في وقت الختان
    فقيل حتى يبلغ الطفل، وقيل إذا بلغ تسع سنين.
    وقيل عشرا، وقيل متى كان يطيق ألم الختان
    وإلا فلا (المراجع السابقة) والظاهر من هذا أنه لم يرد نص صريح صحيح من السنة بتحديد وقت للختان، وأنه متروك لولى أمر الطفل بعد الولادة - صبيا أو صبية - فقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم ختن الحسن والحسين رضي الله عنهما يوم السابع من ولادتيهما، فيفوض أمر تحديد الوقت للولي، بمراعاة طاقة المختون ومصلحته.

    لمّا كان ذلك: ففى واقعة السؤال قد بان أن ختان البنات من سنن الإسلام وطريقته لا ينبغى إهمالهما بقول أحد، بل يجب الحرص على ختانهن بالطريقة
    والوصف الذي علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم حبيبة، ولعلنا في هذا نسترشد بما قالت حين حوارها مع الرسول: هل هو حرام فتنهاني عنه؟ فكان جوابه عليه الصلاة والسلام وهو الصادق الأمين: "بل هو حلال".


    كل ما هنالك ينبغى البعد عن الخاتنات اللاتى لا يحسن هذا العمل ويجب أن يجرى الختان على هذا الوجه المشروع. ولا يترك ما دعا إليه الإسلام يقول فرد أو أفراد من الأطباء لم يصل قولهم إلى مرتبة الحقيقة العلمية أو الواقع التجريبى، بل خالفهم نفر كبير من الأطباء أيضاً، وقطعوا بأن ما أمر به الإسلام له دواعيه الصحيحة وفوائده الجمة نفسياً وجسدياً.

    هذا وقد وكل الله سبحانه أمر الصغار إلى آبائهم وأولياء أمورهم وشرع لهم الدين وبينه على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن أعرض عنه كان مضيعاً للأمانة التي وكلت إليه على نحو ما جاء في الحديث الشريف فيما روى البخاري ومسلم (زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم ج - 1 ص 302 ) عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالإمام راع وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها وهى مسئولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع في مال أبيه وهو مسئول عن رعيته، فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته"، والله سبحانه وتعالى أعلم.

    هذا هو نص الفتوي دون زيادة أو نقصان

    نفع بها الله الإسلام و المسلمين


    منقول والله اعلم


    _________________
    [img][URL=http://9or.y4yy.com/][/URL[/img]
    avatar
    همسة حب

    عدد المساهمات : 17
    تاريخ التسجيل : 28/02/2011

    رد: دعـــــــوة لنقـــــــــــاش عن ختان المراءة

    مُساهمة من طرف همسة حب في الأحد يونيو 19, 2011 5:17 pm




    بصرااااااحه الموضوع واااااجد شدني وردي مستحيل يكون ايجابي على هدا الموضوع [size=21] لم يثبت ياخواني احساس وعديل الروح علمياً أن له فوائد تعود على المرأة , بل الع×هو الصحيح فقد ثبتت له مضار كثيرة بدنية و نفسية

    .ومن اضرارة

    1- العجز الجنسي وهو بإختصار عدم قدرة المرأة على التواصل وتحقيق الاشباع الجنسي لزوجها
    2- نقص الخصوبة والذي قد يصل أحياناً للعقم
    3- الألم الشديد عند الجماع
    4- تضاعف احتمال وفاة الأم عند الولادة وزيادة احتمال وفاة المولود أثناء الولادة
    5- الألم الشديد المصاحب للعادة الشهرية
    6- الالتهابات المتكررة لمجرى البول وتسرب البول
    7- التكيسات الجلدية والصديد والندبات بالجلد
    8- زيادة احتمال الاصابة بالناسور
    9- آلام أسفل الظهر
    10- في بعض الحالات تظهر أمراض نفس جسدية وهي الأمراض التي تظهر أعراض مرضية جسدية نتيجة لإختلال وظائف المخ
    11- لوحظ إصابة حوالي 2% من المختونات بحالة هياج جنسي مزمن تزيد فيها الرغبة الجنسية بصورة غير طبيعية

    وهدا الي اشوفه الصواب وجدا مقتنعه
    والله يعطيك العافيه اختي الريم اللعوب على ردك الصائب
    [/size]
    [size=24]
    وتقبلو تحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي
    [/size]
    avatar
    نهر الجروح
    قلم جاد
    قلم جاد

    عدد المساهمات : 379
    تاريخ التسجيل : 26/03/2011

    رد: دعـــــــوة لنقـــــــــــاش عن ختان المراءة

    مُساهمة من طرف نهر الجروح في الأحد يونيو 19, 2011 8:23 pm

    أسفي الشديد هذا الموضوع في غاية الخطوره

    وكما ذكرت أختنا همسة حب أن اضراره أكثر من فوئده

    فهو يعسر الولاده عند المرأة وهو اهم بنسبه لي من غيره

    ولا أوفق على ذلك ابدآ من وجهة نظري ظلم شديد للمرأة

    ابنو بناتكم البناء الصالح بدل من خلق لهم المشاكل

    بأنوعها والله المستعان


    _________________


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 6:47 pm