منتدى صدى المحبوب

منتدى صدى المحبوب

لنثر المشــــــــــــــاعر

المواضيع الأخيرة

» ارجو التصويت لاختكم امل اليامى بنت صالح عبده
الجمعة فبراير 21, 2014 11:28 am من طرف المبدع

» متى تخرج زكاة الفطر
الأربعاء أغسطس 07, 2013 3:24 pm من طرف المبدع

» كلام في الشوق . آشـتـآق لـك يـ ع ـنـي آح ـبـك‎
الجمعة أغسطس 02, 2013 2:29 pm من طرف المبدع

» الأهــم شــوق الـقـلــوب
الجمعة أغسطس 02, 2013 1:22 pm من طرف المبدع

» صحفي هندي عمل في المملكة يؤلف كتاباً حافلاً بالإتهامات بعنوان عبيد السعوديين
الجمعة أغسطس 02, 2013 5:05 am من طرف المبدع

» "العيد قرب وزارني بعض الأحساس"
الخميس أغسطس 01, 2013 3:00 pm من طرف المبدع

» ||..ْ..هاهو العام أوشك على الرحيل..لسنه 1433ْ..||
الجمعة نوفمبر 09, 2012 2:54 am من طرف المبدع

» القبض على عبدة شيطان سعوديين في حفلة بالرياض
الخميس أكتوبر 04, 2012 8:30 am من طرف المبدع

» بي ابى وامى افديك يارسول الله
الجمعة سبتمبر 14, 2012 5:08 am من طرف المبدع

التبادل الاعلاني


    صلاة الخوف

    شاطر

    المبدع
    عضو فضي
    عضو فضي

    عدد المساهمات : 293
    تاريخ التسجيل : 01/03/2011

    صلاة الخوف

    مُساهمة من طرف المبدع في الخميس مارس 03, 2011 8:22 am

    اللجنة العلمية
    ساهم في نشر الموقع
    كيف تساعدنا
    أربط موقعك بنا
    أهداف الموقع
    خريطة الموقع
    شكر وتقدير
    مطلوب للموقع
    الدخول - التسجيل - مساعدة
    الدخول

    البريد الالكتروني
    كلمة المرور

    نسيت كلمة المرور؟
    ---صلاة الخوف ---ماذا يمثل النبي صلى الله عليه وسلم لنا؟ ---اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ، وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ ---الأمثال من سنن الرسول ---العمل على إحياء سنته صلى الله عليه وسلم ---المؤتمر التأسيسي للهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح ---امتحانُه صلى الله عليه وسلم العالم بشيء من العلم ليقابله بالثناءِ عليه إذا أصاب ---ما يقال عند دخول المسجد ---فضل قيام الليل ---انظر وتأسَّ بصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم كيف كانوا يحبونه ويعظمونه ويوقرونه ؟ ---أحكام الأضحية ---مقتل عثمان رضي الله عنه ---وقفة تحليلية لرسل النبي إلى الملوك و الأمراء ---كان وجهه عليه السلام مثل الشمس والقمر ---التوبة إلى الله من تقصيرنا في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم ---اللَّهُمَّ اكْفِنِى بِحَلاَلِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنِى بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ ---النبي صلى الله عليه وسلم و الشباب ---تفويضُه صلى الله عليه وسلم الصحابي بالجواب عما سُئل عنه ليُدرِّبه ---بشارة الأنبياء بالنبي صلى الله عليه وسلم ---يلتفت عن القبلة ويتحرك جثمانه ويلغ الكلب على دمه ---ولو يعلمون ما في العتمة و الصبح لأتوهما ولو حبوا ---نحو نصرة دائمة للنبي صلى الله عليه وسلم ---كتيب تعامله صلى الله عليه وسلم مع غير المسلمين للطباعة و التحميل ---محبة رسول الله ---استِعادتُه صلى الله عليه وسلم السؤالَ من السائِل لإيفاء بيان الحكم ---الأرض تلفظ جثمان من نال من رسول الله صلى الله عليه وسلم ---كيفية وحي الله لرسوله صلى الله عليه وسلم ---مَكَائِدُ اليَهودِ وَمواقِفُ النَّبيِّ صلى الله عليه و سلم منْهُمْ ---عَدْل النبيِّ صلى الله عليه و سلم ---ارفع للخير راية و كن من السابقين---مسائل حـول السترة ---سنن الأذان ---سنن الذهاب إلى المسجد ---النوافل التي تؤدى في اليوم والليلة ---اغتنام الوقت الواحد في أكثر من عبادة ---الصلاة إلى سترة ---سنن عند لقاء الناس ---تذكر أن تسمي الله --- سُـنَّـة الاستوداع ---الدعاء للمريضما الذي يدعو النبي أن يكرم امرأة من بني اسرائيل ؟تحت مجموعة رسالة لمن لايؤمن برسول الله
    تاريخ اضافة المقال هجري : 23/01/1430 --- ميلادي : 19/01/2009
    الوثيقة مترجمة الى English Français Deutsch Español Italiano Русский עברית
    تم قراءة المقال 39547
    أرسل هذه الصفحة الي صديق باللغة English Français Deutsch Español Italiano Русский עברית






    بسم الله و الصلاة و السلام علي رسول الله




    سنفترض جدلا للحظة صدق أعداء محمد ( صلى الله عليه وسلم ) فيما زعموا من أنه ألف القرآن الكريم بنفسه والآن يمكننا أن نتوقع بعض الاستجابة من غير المؤمن .
    الآن إسأل المجادل : " هل تشك في أن محمداً ( صلى الله عليه وسلم ) كان عربيا ؟ .

    وسواء وافقوه أو لم يوافقوه ، فقد أخبرهم في أسمى الأساليب وبكلمات كادت تحترق في قلوب وأفئدة مستمعيه : أن مريم أم عيسى ( عليهما السلام ) التي تنسب الي بني ‘سرائيل ( ) أصطفيت على نساء العالمين .

    فلم تكن التي اصطفيت أمه ( أي أم محمد صلى الله عليه وسلم ) أو زوجته ولا ابنته ولا أي امرأة عربية أخرى ، بل كانت امرأة من بني اسرايل !

    فهل يمكن لأحد أن يعلل ويفسر هذا الأمر ؟ فبالنسبة لكل أحد تأتي أمه وزوجته وابنته قبل نساء العالمين في المنزلة .

    فما الذي يدعو نبي الإسلام أن يكرم امرأة من المعارضين أو المخالفين ؟! وبخاصة من بني اسرائيل ؟! وهي تنتمي إلى جنس طالما ازدرى قومه ( العرب ) لثلاثة آلاف سنة ، تماما كما يزدرون اليوم إخوتهم العرب



    سورة مريم :

    هناك سورة في القرآن الكريم تسمى سورة مريم وقد سميت بهذا الإسم تكريما لمريم أم عيسى ( عليهما السلام ) . ولم تحفل مريم ( عليها السلام ) بمثل هذا التكريم ( حتى ) في الكتاب المقدس . ومن بين ( 66 ) ستة وستين كتابا للبروتستانت و ( 73 ) ثلاثة وسبعين كتابا للرومان الكاثوليك لا يوجد كتاب واحد يسمى باسم مريم أو ابنها ( عليهما السلام ) . وإنك لتجد كتبا تسمى باسم متى ومرقس ولوقا ويوحنا وبولس بالإضافة لضعف هذا العدد من الكتب ذات الأسماء الغامضة ، ولكن ليس هناك كتابا واحدا من بينها ينسب إلى عيسى أو مريم ( عليهما السلام ) !

    ولو كان محمد ( صلى الله عليه وسلم ) هو مؤلف القرآن الكريم ، ما كان ليعجز عن أن يضمن فيه بجانب اسم مريم أم عيسى ( عليهما السلام ) ، اسم أمه " آمنة " أو زوجته العزيزة " خديجة " أو عائشة أو ابنته الحبيبة " فاطمة " " رضي الله عنهن أجمعين " .

    ولكن كلا ! وحاشاه أن يفعل ! إن هذا لا يمكن أبدا أن يكون . فالقرآن الكريم ليس من صنع محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ( )






    الإجابة بسيطة وهي : أنه لم يكن لديه خيار : لم يكن لديه الحق في التعبير عن هواه الخاص . " إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى " . ( النجم : 4 )



    --------------------------------------------------------------------------------

    ( [1] ) إن مريم ( عليها السلام ) لم تكن يهودية الديانة بل كانت تعبد إله آبائها إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب وزكريا إلها واحدا مخلصة له الدين . فهي حنيفية مسلمة وما كانت من المشركين . أما من ناحية الجنسية فهي إسرائيلية نسبة إلى إسرائيل وهو نبي الله يعقوب عليه السلام . أما القول بأنها كانت يهودية ( Jew ) نسبة إلى عقيدة وديانة يهود زمانها أو القول بأنها نصرانية فهو قول مجانب للصواب ومناف للحقيقة . أما إذا كان الأستاذ أحمد ديدات يقصد هنا أنها يهودية ( Judean ) نسبة إلى موطنها المسمى بـ " اليهودية " أو يهوذا أو جويا ( Judea ) وأغلب الظن أنه قصد ذلك – فلا بأس وكان من الأفضل لو قال إنها امرأة " إسرائيلية " بدلا من القول بأنها " يهودية " دفعا للشبهة وتحريا للدقة . والله أعلم . ( المترجم )

    ( [2] ) راجع ( ص 39 – 45 ) من كتاب " المسيح في الإسلام " تأليف أحمد ديدات وقد قمنا بترجمته والتعليق عليه وصدر عـن دار المختار الإسلامي بالقاهرة ضمـن سلسلة " مكتبة ديدات " . ( المترجم ) .


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أغسطس 16, 2018 3:54 pm